العلاء بن الحضرمي – خميس حرب
966503269044
اليُتم كسرٌ يرممه العلم؛ كفالتك لتعليم يتيم هي اليد التي تمسح حزنه وتؤمن غده، وهي صدقتك الجارية التي تزرع في الأرض أثراً، وتحصد لك في السماء أجرًا لا يفنى
حرفٌ تُعلّمه يتيمًا
يُضيء دربه ويجري لك أجرُه إلى يوم القيامة
يتيم مستهدف بالكفالة والتعليم
بدعمكم ينالون حقهم
ليس في الدنيا استثمار يعود عليك بعد الموت إلا ما أشار إليه النبي ﷺ من صدقة وعلم ودعاء
إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة:
إلا من صدقةٍ جارية،
أو علمٍ ينتفع به،
أو ولدٍ صالح يدعو له
الحديث ذكر ثلاثًا — وهذا المشروع يحقق الثلاثة بصدقة واحدة
كل ريال تبرّعتَ به يتحوّل إلى أدوات تعليمية تبقى — طالما ينتفع بها يتيم، يجري لك الأجر في قبرك دون أن تعلم
التعليم هو الهدف الصريح لهذا المشروع — وعلمٌ يتعلّمه اليتيم يحمله طوال حياته ويورّثه لأبنائه فيتضاعف أجرك أضعافًا
قلبٌ أحسنتَ إليه لا ينسى — اليتيم الذي علّمتَه يرفع يديه بالدعاء لمن أكرمه
لست تُعطي فقط —
أنت تستثمر
في مشروع لا ينتهي ربحه