العلاء بن الحضرمي – خميس حرب
966503269044
ملاذٌ آمن يلم شتات اليتيم ويحوّل صدقتك إلى رعاية تضمن له حياة كريمة، ليكون عطاؤك اليوم وثيقةً تفتح لك أبواب القبول، وغرساً طيباً تجني ثمار أمره في الدنيا ورفقة للمصطفى ﷺ في الآخرة
كُن أنت السند لمن انقطع سنده،
والأمان الذي يرمم انكسار اليتيم.
تبدأُ بلمسةٍ حانية منك الآن، لتتحول إلى دعاءٍ لا ينقطع وأثرٍ يرافقك إلى ما لا نهاية.
يتيمٌ يجد في صدقتك دفءً وجبر لم يكن يعرفه
يُعلّم أبناءه ما تعلّمه — فيجري أجرك عبر الأجيال
كل من نفعه أثره يُكتب لك أجره دون أن تعلم
ثوابٌ يمتدُّ بامتِدادِ الأجيال، وأجرٌ ينمو إلى قيام الساعة
ما أنفقتَه لن يعود إليك في الدنيا — بل سيعود بما هو أثمن: أجرٌ يجري بعد رحيلك، ودعاءٌ يرتفع لك طوال حياتك.