العلاء بن الحضرمي – خميس حرب
966503269044
ميثاقٌ يوثقُ عهدك بسدِّ حاجة اليتيم، لتغدو وثيقتك برهاناً جلياً على كفالةٍ تمحو بها الفقد وتستبقي بها عظيم الأجر، كغرسٍ مبارك ينمو في صحيفتك ويرافقك أثرهُ للأبد
أكثر من تبرع — عهدٌ موثَّق بينك وبين الله
تصلك رسالة تأكيد على جوالك فور إتمام التبرع
هذه الوثيقة هي ميثاقٌ يربطُ عطاءك بمستقبل يتيم، ويسوقك لرفقةِ النبي ﷺ في الجنة. كفالتك اليوم هي غرسٌ لآخرتك، تضمن لك أثراً يمتد في حياة اليتيم ويبقى ذخراً في صحيفتك.
البذلُ لليتيم هو أسمى صور العطاء؛ حيثُ تَلتقي حاجتُه للأمان بعظيمِ رغبتك في الأجر. كفالتك ليست مجرد مالٍ يُدفع، بل هي يدٌ حانية تمتدُّ لترميم حياةٍ كسرها الفقد، فتسدُّ بها فجوة اليُتم، وتصنعُ بها معروفاً يُكتب عند الله، .
بمجرد اكتمال تبرعك، تصلك رسالة نصية مباشرة تحمل تأكيد كفالتك رسالةٌ تمنحك يقيناً بأنَّ بذلَك قد وصل في مكانه، وصارَ ذُخراً يُرتجى ليتيم ينتظر
قال ﷺ: "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين" وأشار بإصبعيه. ليس مجازًا — بل وعدٌ صريح لمن آثر على نفسه وكان مع الأيتام سنداً وعونا.
رسالة نصية تصلك فور إتمام التبرع تحمل تأكيد كفالتك
أنا وكافلُ اليتيم في الجنة كهاتين
وأشار بالسبابة والوسطى وفرَّج بينهما شيئًا
كل يوم ينتفع فيه اليتيم بكفالتك يُكتب لك حسنة