العلاء بن الحضرمي – خميس حرب
966503269044
يتيمٌ فقد المعيل، وتحرمه الحاجة من أبسط حقوقه اليومية بين أقرانه، فسحة بالنسبة له حاجةٌ وفرحةٌ ينتظرها كل صباح. عطاؤك يغنيه عن السؤال، ويضمن له وجبته اليومية، ليكون لك بها أجرٌ عظيم وقربٌ من النبي ﷺ.
ألا يقف صامتاً يرقب أقرانه.. ألا يشعر بمرارة الفقد في زحام المقصف.
حين يرن الجرس، ينطلق الجميع بالبهجة.. نوفر له فسحته اليومية حتى لا ينسحب إلى الزاوية خجلاً، أو يعود لطاولته بقلبٍ كسير.
الفقد ثقيل على قلب الصغير، وحاجته أشدّ. نحن لا نكتفي بإطعامه، بل نصون عزة نفسه ليكون بين زملائه نداً مكافئاً لا ينقصه شيء.
عطاؤك يرفع عن كاهله شعور الغربة، يحول دون أن يرى يده فارغة بينما أيدي أقرانه ممتلئة. عطاؤك يزرع في قلبه الفرحة.
تجارة لن تبور؛ كل صباح يذهب فيه للمدرسة، وكل بلقمة يسد بها جوعه، وكل ابتسامة ترتسم على وجهه، يُكتب لك بها أجر المرافقة للِنبي ﷺ.